د. عوض القرني

مجلة الأمة فيها عزمات وتوثب الشباب، وعصرية ومهنية التناول، وأصالة وعمق المحتوى؛ تتجه إلى الملفات الساخنة، والقضايا الشائكة، بجرأة .

المفكر راشد الغنوشي

مجلة الأم عززت صف الوسطية السمحاء، في مواجهة مختلف ضروب التطرف، مستقطِبة ألمع الأقلام لمخاطبة قطاعات متزايدة من الشباب، ومن المهمومين بهموم الإسلام والمسلمين والإنسانية.

د. طه جابر العلواني

مجلة الأمة.. صوت توازن ينطلق في وقت علت فيه أصوات التحيز، و استقامة في وقت سادت فيه الأصوات النشاز وأصوات الانحراف .

د. منير محمد الغضبان

هذه المجلة الرائدة في موضوعاتها- هي الخطوة الهامة على الطريق الصحيح للتغيير، وهي إيذان بفجر جديد، نهنئ أنفسنا ونهنئ الأمة على صدورها، وندعو لها من أعماقنا بمتابعة المسار، وتحقيق الهدف .

د. سعود الفنيسان

مجلة الأمة.. (سلفية عصرية)؛ عينها على الماضي، ويدها ممسكة باللقاء مع الحاضر.. جميلة الشكل في الاخراج والتبويب.

د. جابر قميحة

مجلة الأمة متميزة شكلا وموضوعًا، ففي الشكل جمعت إلى جودة الورق جمالَ الطبعِ والإخراجِ، ومن ملامح منهجها: الصراحة بلا شطط ولا إسراف؛ فهي تمثل الوسطية العادلة، ثم إنها مدرسةٌ معلموها أساتذة لهم باع طويل في الفقه والعلم والأدب..

د. سعيد بن ناصر الغامدي

مجلة الأمة تتوخى الريادة، وتنشد الإفادة، من خلال مقالات وموضوعات تهم الأمة في مسيرتها، ولها مجال سبق في استكتاب بعض الرواد .

 
 
د.إبراهيم البيومي غانم

الثلاثاء, 21 يوليو 2009 13:04

وجوه الغربِ الأربعة في الرؤية

لا يزال الاتهام موجهًا للإسلاميين، بأنهم لا يملكون رؤية واضحة عن "الغرب"، وأنهم فقط معادون له، رافضون لحضارته الحديثة، ولأنظمته الديمقراطية، وللحريات التي ينعم بها أهله. ومع أن اجتهادات مفكري الإسلام، على مدى القرنين الأخيرين، ترد على هذا الاتهام بأقوى حجة، وأفصح بيان، إلا أن البعض - وخاصة من متطرفي…
من الأخطاء الشائعة، أن العمل الخيري الإسلامي مرادف للعمل الإغاثي المؤقت، أو مقصور على المساعدات العينية أو النقدية؛ التي يقدمها المحسنون لذوي الخصاصة، في أوقات الكربات، وعند اشتداد الأزمات.وهذا الفهم خاطئ، بالرغم من أن الإغاثة والمساعدة العينية والنقدية للمحتاجين، من العجزة أو المأزومين والملهوفين، هي من أهداف العمل الخيري الإسلامي،…
للوعي الإسلامي ثلاثة مصادر كبرى: أولها الوحي؛ الذي أُنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وسنته الصحيحة، وثانيها الفقه؛ الذي أنتجته عقول العلماء المجتهدين، انطلاقًا من مرجعية القرآن والسنة، وما يرتبط بهذا الفقه من أصول وفروع، وثالثها الاختيارات المؤسسية، والممارسات الاجتماعية؛ التي طبقها المسلمون حكامًا ومحكومين، عبر المراحل…