إن العمر البيلوجي لأحدنا يحسب بالسنوات والشهور والأيام أما العمر العقلي والروحي فيتم تقييمه من خلال مساحة ما يمتلكه المرء من وعي ونضج, ومن خلال الإنجازات التي يحققها والآثار التي يتركها خلفه. الحساب البيولوجي غير ذي معنى عند أولى الألباب لأنه شديد السطحية حيث يستوي فيه من يقضي سحابة نهاره…