منذ أكثر من قرن بدأ الحديث في الدوائر الإسلاميّة عن مدى قابليّة الإسلام للتطوّر، ومجتمعاته للإصلاح، على غرار ما انخرطت فيه المجتمعات المسيحيّة، منذ القرنين الخامس والسادس عشر، من إصلاحات دينيّة، أفضت إلى تحوّلات ديمقراطيّة، نقلتها من حكم الفرد المطلق والعائلة إلى حكم الشعب، متفاعلة مع الحداثة، محرِّرة العقول والمجتمعات…